بقلم / علي باسعيدة 

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات..شعرت بسعادة كبيرة وأنا أرى خير الكويت وأهلها ومشايخها وسيداتها يصل إلى مخططنا، من خلال مشروع بناء مسجد منيرة علي الشائع في منطقة تريس – مخطط الحبظ.فالكويت خيرها سابق، ومشاريعها الإنسانية والتنموية تمتد إلى كل بقعة من أرضنا الطيبة، وهم يعطون بلا منٍّ ولا دعاية، ويعملون بصدق، وتُنفذ مشاريعهم بعيدًا عن المماطلة والتسويف والاستغلال.إنها الكويت التي تجسد معنى الأخوة الإسلامية، وتطبق قول رسول الله ﷺ: «المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضًا».فهم عند الرخاء متواجدون، وعند الشدائد أول الحاضرين، وهذا ما جعل أيادي الخير الكويتية حاضرة في وجدان الناس قبل أن تكون حاضرة في مشاريعهم. نيابة عن أهالي المخطط، نتقدم بجزيل الشكر وعظيم التقدير لدولة الكويت، قيادةً وشعبًا، ولكل من أسهم في هذا المشروع الخيري المبارك، سائلين الله أن يجزيهم خير الجزاء.كما نأمل من الجهة المنفذة الإسراع في تشييد المسجد، لما يمثله من حاجة مهمة لأهالي المنطقة، وليكون بإذن الله بيتًا من بيوت الله، عامرًا بالصلاة والذكر والعلم، وأثرًا طيبًا يبقى لأجيال قادمة.شكرًا لكويت الأخوة على كل ما تقدمونه..وشكرًا للمتصدقة الكريمة على هذا المشروع المبارك، ونسأل الله أن يجعله صدقة جارية في ميزان حسناتها، وأن يكتب لها أجر كل صلاة وذكر وخير يُقام في هذا المسجد.