في ذكرى رحيله الخامسة...خالد بن بريك.. موسيقار رحل وبقي لحنه في الذاكرة
المشاهير sport _ خاص
20 أغسطس 2026 1 دقائق قراءة
في ذكرى رحيله الخامسة...خالد بن بريك.. موسيقار رحل وبقي لحنه في الذاكرة
كتب/ عبدالله بشهر
خمس سنوات مضت يا خالد... وخمس سنوات ونحن نحاول أن نعتاد غيابك... لكننا لم نستطع، فبعض الغياب لا تعالجه الأيام، وبعض الفراق يبقى وجعًا ساكنًا في القلب مهما طال الزمن.خالد بن بريك... ما أصعب أن نكتب عنك بصيغة الماضي، وأنت الذي ما زلت حاضرًا في ذاكرتنا، في صورك، وابتسامتك، وفي تفاصيل الأيام الجميلة التي عشناها معك.كنت لاعبًا تبهرنا بفنياتك، وتمتعنا بلمساتك الساحرة وفنونك الكروية. كنت موسيقارًا يعزف أجمل الألحان على المستطيل الأخضر، وروحًا تنبض في جسد فريقك... كنا حين تغيب نشعر أن "النوارس" فقدت شيئًا من روحها، وكأن جناحيها قد قُصّا، وحين تحضر يعود الفرح إلى المدرجات.لكننا اليوم نفتقدك لا كلاعب فقط، بل كإنسان أحببناه وألفناه وارتبطنا بوجوده.خمس سنوات مرت، وما زالت ذكراك تطرق أبواب القلب بنفس الوجع... نرى صورك فنبتسم للحظة، ثم تخنقنا الغصة حين نتذكر أنك لن تعود.. رحم الله ضحكتك، وبسمتك، وملامحك التي ما زالت تسكن القلوب.لا نبكيك اعتراضًا على قضاء الله، وإنما نبكيك شوقًا وفقدًا وحنينًا. رحلت يا خالد.. وتركت خلفك فراغًا لا يملؤه أحد، وذكريات لا تموت.. سكنت تحت الثرى بعد أن كنت تسكن القلوب، وغبت عن أعيننا، لكنك بقيت حاضرًا في أرواحنا.خالد بن بريك... اسم أكبر من الكلام، وفراق أكبر من النسيان.خمس سنوات على رحيلك.. وما زال في القلب شيء يقول:"ليتك كنت هنا"...ستظل غائبًا عن أعيننا،لكنّك ستبقى خالدًا في قلوبنا.رحمك الله رحمة واسعة، وأسكنك الفردوس الأعلى من الجنة.