أعاد ياسر القحطاني، نجم الكرة السعودية السابق، الجدل حول سياسة التعاقدات في أندية دوري روشن، بعدما انتقد عبر شبكة "ثمانية" طريقة التعامل مع عدد من الصفقات الأجنبية التي لم تحصل على فرصتها داخل الفرق، رغم التعاقد معها لتقديم الإضافة الفنية.وسلط القحطاني الضوء على وضع الفرنسي جورج إلينيخينا مع الاتحاد، متسائلًا عن أسباب عدم مشاركته بصورة أساسية، رغم أن النادي ضمه للاستفادة من إمكاناته، قبل أن يطرح تساؤلًا بشأن المسؤول عن هذا الملف، قائلًا: "من يتحمل هذا العبث الإداري؟".وامتدت انتقادات نجم الهلال السابق إلى الأهلي، مستشهدًا بتجربة البرازيلي ريكاردو ماتياس، الذي لم يحصل على فرصة المشاركة مع الفريق، قبل أن ينتقل إلى الشباب على سبيل الإعارة، ويقدم مستويات لافتة، أعادت تسليط الضوء على قرار التعاقد معه من الأساس. واعتبر القحطاني أن مثل هذه الحالات تثير تساؤلات حول معايير اختيار اللاعبين الأجانب، ومدى التنسيق بين الإدارات والأجهزة الفنية قبل إتمام الصفقات، خاصة عندما ينتهي الأمر بلاعبين خارج الحسابات، رغم امتلاكهم القدرة على تقديم مستويات جيدة مع فرق أخرى وتزداد أهمية هذا الملف مع حجم الاستثمارات التي تضخها الأندية السعودية في سوق الانتقالات، إذ لا تتوقف مسؤولية الإدارة عند إتمام التعاقدات، بل تمتد إلى اختيار العناصر التي تتناسب مع احتياجات الفريق وخطط مدربه، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة فنية من كل صفقة.وتضع تصريحات القحطاني الاتحاد والأهلي أمام تساؤلات بشأن جدوى بعض تعاقداتهما، خصوصًا في ظل تألق أسماء لم تحصل على فرصتها قبل الرحيل أو الإعارة، ليبقى السؤال الأهم: لماذا تُنفق الملايين على لاعبين لا يجدون طريقهم إلى التشكيلة الأساسية؟