كتب / زهير الطاهري

كلما ناديتُ.. عاد الصوتُ يهمسُ: عافيةْ...يا أمّنا الكبرى ويا بنتي التي في ملتقى البارودِ ترقصُ حافيةْ يا ركعةَ الأقمارِ في كبد الدجى يا وقفةَ الإنسانِ ضد الفاشيةْ