طريق الأحمر الشاب إلى الصين.. طموح يمني يتحدى الكمبيوتر الياباني في قمة آسيوية مرتقبة
المشاهير sport _ خاص
29 مايو 2026 1 دقائق قراءة
طريق الأحمر الشاب إلى الصين.. طموح يمني يتحدى الكمبيوتر الياباني في قمة آسيوية مرتقبة
بقلم / عادل حويس
أوقعت قرعة تصفيات كأس آسيا للشباب تحت 20 عاما والمؤهلة إلى نهائيات الصين 2027 منتخبنا الوطني الشاب في مواجهة حقيقية واختبار رفيع المستوى بعد أن حل في المجموعة السابعة إلى جوار منتخبات اليابان، والكويت، وكمبوديا المستضيفة لمباريات هذه المجموعة بنظام التجمع.هذا التوزيع يضع "الأحمر اليماني" أمام خارطة طريق معقدة تتطلب حشد كافة الجهود الفنية والإدارية حيث ينص نظام البطولة على تأهل متصدري المجموعات العشر مباشرة إلى النهائيات يرافقهم أفضل خمسة منتخبات تحتل المركز الثاني وهو ما يجعل هامش الخطأ ضئيلا للغاية في مشوار البحث عن تذكرة العبور إلى الأراضي الصينية.وتأتي هذه القرعة محملة بخصوصية تنافسية شديدة إذ يصطدم طموح الشباب اليمني بالكمبيوتر الياباني حامل اللقب وأحد أبرز القوى الكروية المهيمنة على القارة الآسيوية بالإضافة إلى مواجهة ديربي عربي خالص يحمل طابع الإثارة أمام المنتخب الكويتي دون إغفال منتخب كمبوديا الذي سيتسلح بعاملي الأرض والجمهور لخلط أوراق المجموعة.ورغم وعورة المسار الفني والبدني إلا أن الآمال اليمنية تظل عريضة ومستندة إلى إرث قريب من النجاحات فالعناصر الشابة الحالية وتحت القيادة الفنية الوطنية للكابتن محمد النفيعي تمتلك من الشغف والخبرة المتراكمة ما يؤهلها لتكرار السيناريوهات المشرفة التي أبهجت الشارع الرياضي في الاستحقاقات السابقة شريطة توفير برنامج إعدادي مكثف يواكب حجم التحدي.وعلى الصعيد الإعلامي والجماهيري بدأت حمى التصفيات تجتاح الشارع الرياضي ومنصات التواصل الاجتماعي فور إعلان نتائج القرعة حيث أطلقت منصات وطنية حملات لمواكبة مشوار المنتخب خطوة بخطوة وسط تفاعل واسع من الجماهير اليمنية التي عبرت عن ثقتها في قدرة هؤلاء النجوم على تجاوز الصعاب ورفع اسم اليمن عاليا.إن هذه المرحلة لا تمثل مجرد تصفيات عابرة بل هي نافذة حقيقية لتأكيد جدارة كرة القدم اليمنية وصناعة جيل للمستقبل قادر على مقارعة كبار القارة وهو ما يستدعي تضافر كافة الجهود الرسمية والشعبية لدعم "الأحمر الشاب" في مهمته الوطنية المرتقبة.