أخفق واخطأ الكابتن الذي نكن له كل التقدير والاحترام .. فيصل عزيز في التعميم على لاعبي الفرق التي دربها وهي شعب اب وشعب صنعاء .. قد يكون لاعب أو آخر فعلا كان ينقصة سلوكيات النظافه الشخصية... لكنه قال الحقيقة في سلبية السلوك الشخصي عند البعض في الفرق والمنتخبات... و اتذكر قصة طريفه جمعتني به موتني ضحك في أحد مشاركات شعب اب الاسيويه حيث كان مع الفريق مباراة مع فريق اوزبكي والبعثه عاملت كل إجراءات السفر لكن الفرق قبل عشرين ساعه جاءها خبر أن الفريق الأوزبكي اعتذر من المشاركه لكن البعثه غادرت ترانزيت صنعاء الدوحه وفي الدوحه اكتشفنا أن الإداري المرافق شحن كل شنطنا إلى اوزبكستان ولم يكن معنا في الدوحه ما نستطيع به تغيير ملابس السفر أو أدوات الدخول للحمام من فرش اسنان أو مشط وكل شخص ظل بملابس السفر من مطار صنعاء نزلت إلى بهو الفندق شفت الكابتن فيصل عزيز منكوس الشعر سألته مالك يا كابتن فصرخ في وجهي اكو ناس بيها عقل تروح تشحن كل شنطها إلى بلد آخر وهي تعرف أن معها ترانزيت طويل في مكان آخر وحينها كان يصرخ وانا اضحك من منظره بشعره المكنوش ...وكلماته التي كانت تخرج مثل الرصاص ..هذا الامر لا يعكس اطلاقا إنسانيته ونجاحه المطلق مع الفرق التي دربها ووفاءه اليمن عندما زيارة البعثات اليمنية للعراق لكن بعض السلوكيات من البعض يجعل الصوره مش حلوه لكل اليمنيين ...للاسف