كتب / الكابتن - خالد الناظري 

أن الإنسان حين تشتدّ الفتن وتضطرب الأمور، يحتاج إلى رحمة الله وهداه، وإلى بصيرةٍ تميّز الحق من الباطل، لا إلى عصبياتٍ حزبية أو مذهبية أو مناطقية أو جهوية تقدّم الولاء على الحق والعدل.فليس الانتماء هو المعيار، بل الحق والعدل، وليس التعصّب دليلًا على الهداية، بل الرشد في اتباع الحق.ربنا آتنا من لدنك رحمة، وهيّئ لنا من أمرنا رشدًا.