**كم حفت اقدامنا واكلت الغربه سنيين عمرنا في التحصيل العلمي.. منهم من انهى دراسته وعاد ومنهم من ترك سنيين دراسيه ولم يكمل وفضل ان ينغمس ويذوب مع نلك المجتمعات تزوج وخلف واخد له جنسية تلك البلد وفتح الله عليه بعمل بسطه على الرصيف لبيع ملابس قديمه ومقتنيات وتحف وبعض الخردوات.. البعض لم يدرس سوى سنه اللغه وداهمه المرض ونزل البلد بحجه ودواعي عدم التكيف على اجواء اوروبا البارده والصقيع..واخريين ظهروا بعد ثوره الشيش التي اجتاحت كل اوروبا بعد انهيار الشيوعيه واندثار المعسكر الاشتراكي.. الني فتحت ابوابها للطلاب السوريين واللبنانيين والشاميين وبعض اليمنيين الذينا وجدوا انفسهم في شركات ومؤسسات كبرى دخلت اوروبا الشرقيه لاول مره. الالقاب العلميه من مساق البكالوريوس والماجستير والدكتوراه كانت تاخد لها سنيين في التحصيل العلمي.. وعلى قول الشاعر مدري من (وغزا الشيب مفرقي).. ياذوب يصل المرء لها وقده شيبه ختيار (مكحكح). في الشباب والرياضه خلال السنتين الماضيتين وهذه الايام انقلب الوضع راسٱ على عفب.. وعلى مايبدو انقلب السحر وبقي الساحر.. الكل عمل له (بسطة) ياحراجاة يارواجاة..سوق حراج للشهائد والالقاب العمليه بصوره زادت على الحد وفي يوم وليله على راي الفنانه ورده.. اصبحوا من اصحاب المؤهلات العلميه.. ومن لايشتري يتفرج.. هذا على قول اللجنه اجتاز بالدفع المسبق شهاده مساق الماجيستيرهكذا دفعه واحده وذاك اجتاز الدكتوراه وعملوا له سبوع وختان.. يالله (اجروا ورانا ياعيال). واحد مشحوط اعرفه قدم رساله بعنوان...( بيع الدجاج في سوق الحراج) وجاب له جوقه من المطبلين وسبرت له.. قالوا في الختام مافي مناقشه.. قد اجتاز الباحث وحصل على مرتبه الشرف.. بلا احم.. ولا دستور.. ياناس ياخبرة احترموا عقولنا.. ممكن نمشيها على مشروع (اسطبل خيول) وماله.. زيارات لمحافظات لتفقد مشاريع قلنا يحلى له.. تكريم وحضور بطولات قلنا.. حقك ياخبير حقك. اما ان تتجاوز مشروع العقل والوعي.. تحصد لقب وتكون من اصحاب الالقاب العلميه بظرف شهر قمري هذه يشتي لها وقفه وتحكيم قبلي. ومش بعيد ان نلقى في حراج الصافيه (مضاربه) وبيع الشهادات العلميه والالقاب على قارعه الطريق.. وهذه لوحدها يشتي لها شيله.. هيا رددوا معي.. (بيع التيس والله مابيعه).