داكار/ فهمي باحمدان

اختتم السباح اليمني عبد الله شميلة، اليوم الخميس، مشاركته في منافسات السباحة بدورة الألعاب الأولمبية المقامة حالياً بالعاصمة السنغالية داكار، وذلك بخوض سباق 50 متر سباحة صدرية، في ثاني وآخر مشاركاته ضمن منافسات اللعبة, وتمكن خلال مشاركته من تحسين رقمه السابق بفارق ثانية، ليختتم بذلك ظهوره الأولمبي بحصيلة إيجابية، عكست حجم الاستفادة التي حققها من المشاركة، سواء على صعيد اكتساب الخبرة أو الاحتكاك بسباحين من مستويات أولمبية، فضلاً عن تعزيز الثقة بالنفس ورفع المعنويات. وكان السباح اليمني شميلة قد استهل مشاركته أمس الأربعاء في سباق 50 متراً سباحة حرة، وحقق نتيجة إيجابية بتصدره مجموعته، إلى جانب تقدمه في الترتيب العام مقارنة بمشاركاته السابقة وتحطيم رقمه، وهو ما شكل دافعاً معنوياً مهماً له في خوض منافسات اليوم الثاني .وتكتسب هذه المشاركة أهمية خاصة في مسيرة السباح الواعد عبد الله شميلة، ومدربه الكابتن يوسف النهمي من خلال ما أتاحته من فرص للاحتكاك واكتساب المزيد من الخبرات الأولمبية، على أمل مواصلة التدريبات والإعداد عبر مركز الواعدين الذي تتبناه اللجنة الأولمبية اليمنية ، بما يسهم في تطوير مستواه وتحقيق حضور أفضل وبصمة إيجابية في الاستحقاقات المقبلة. من جانب آخر وصل العداء اليمني ربيع الصراري، برفقة مدربه سمير اليفاعي ، إلى العاصمة السنغالية داكار، قادماً من العاصمة القطرية الدوحة، لخوض منافسات ألعاب القوى ضمن الدورة، وتحديداً سباق 2000 متر موانع، المقرر إقامته يوم 9 نوفمبر الجاري حيث من المقرر أن يدشن تحضيرات واستعداداته الميدانية اليوم في داكار فور وصوله..وكان الصراري قد أنهى معسكراً إعدادياً في الدوحة استمر قرابة شهر، تركزت خلاله التدريبات على رفع مستوى الجاهزية البدنية والفنية والتحضير للمنافسات المرتقبة، التي تمثل محطة مهمة في مسيرة العداء، باعتبارها أول مشاركة له في هذه الدورة وثاني مشاركاته الخارجية, وكان في استقبال العداء ومدربه لدى وصولهما رئيس البعثة اليمنية الأستاذ محمد راوح، الذي رحب بهما وأطلعهما على سير برنامج البعثة والجوانب الإدارية والتنظيمية المتعلقة بالمشاركة، متمنياً لهما التوفيق في خوض المنافسات وتحقيق نتائج إيجابية تليق بتمثيل الرياضة اليمنية.