نقلت صحيفة الايام الجزائرية ان مسيرة المدرب الجزائري نور الدين ولد علي مع المنتخب اليمني تتجه نحو نهايتها، بعدما اقترب من مغادرة منصبه، رغم النجاح الكبير الذي حققه بقيادة المنتخب إلى نهائيات كأس آسيا 2027.وتأتي هذه التطورات في وقت كانت الجماهير اليمنية تأمل في الحفاظ على الاستقرار الفني ومواصلة المشروع الذي قاده المدرب الجزائري بنجاح.ونجح ولد علي في كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة اليمنية، بعدما قاد المنتخب إلى التأهل الرسمي لنهائيات كأس آسيا 2027، عقب الفوز على منتخب لبنان بهدفين دون رد في المباراة الحاسمة التي أقيمت خلال شهر جوان الماضي. وحظي هذا الإنجاز بإشادة واسعة، خاصة أن المنتخب حققه في ظل ظروف صعبة، بعدما نجح المدرب الجزائري في بناء فريق منظم وقادر على المنافسة.وبحسب تقارير إعلامية، فإن الأزمة المالية تمثل السبب الرئيسي وراء اقتراب رحيل ولد علي، إذ لم يحصل على مستحقاته المالية منذ عدة أشهر، رغم الوعود التي تلقاها من الاتحاد اليمني لكرة القدم بتسوية وضعيته في أقرب الآجال. وأضافت المصادر نفسها أن المدرب الجزائري فقد الأمل في إيجاد حل سريع للأزمة، بعدما لم تثمر المفاوضات الأخيرة عن أي تقدم، وهو ما دفعه إلى التفكير بجدية في إنهاء تجربته مع المنتخب اليمني.ولم يصدر الاتحاد اليمني لكرة القدم أي بيان رسمي بشأن مستقبل المدرب حتى الآن، غير أن المؤشرات تؤكد أن الطرفين باتا قريبين من إنهاء العلاقة التعاقدية، في حال استمرار الأزمة المالية دون حلول.وسيشكل رحيل نور الدين ولد علي ضربة قوية للمنتخب اليمني، خاصة أنه نجح في إعادة الثقة إلى المجموعة وحقق إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى كأس آسيا، ما جعل الجماهير تأمل في استمراره لقيادة المنتخب خلال النهائيات القارية.