ليس من الإنصاف أن نعمم الإساءة مهما كان أتباعها. لكننا لا نستطيع أن نخفي شعورنا بالصدمة والتقزز من كمية الحقد! فجور بصورة هستيرية تستحي منها الإنسانية. أكثر ما أدهشنا أنهم خرجوا دفعة واحدة، وفجأة اكتشفوا أنه مسؤول عن نكبتهم، وكأنهم انتظروا رحيله عن الدنيا، ثم صاروا ينتقمون من رجل ميت! ربما صادفنا كثيراً من الجبناء، لكننا لم نشهد مثل هذه النذالة!. نشعر بالشفقة عليهم، ونظن أن حتى الرمل يشعر بالعار من رؤوسهم المدفونة تحته.أخس قلوب، وألعن أفئدة!.