كتب / عبدالله بشهر

لا يختلف اثنان على نجومية الكابتن عبدالله باعامر، ذلك الاسم الذي ظلّ حاضرًا في ذاكرة الجماهير، لاعبًا دوليًا أبدع وأمتع، وقدم مع أهلي الغيل والمنتخبات الوطنية أجمل فنون الكرة، فكان واحدًا من أبرز الأساطير التي أنجبتها الملاعب اليمنية في تاريخها المعاصر.“عبادي”.. لم يكن نجمًا داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل واصل التألق من على دكة التدريب، فشهد له الجميع بالحكمة والحنكة والدهاء التدريبي، وترك بصماته الواضحة مع الأندية والمنتخبات الوطنية، ليؤكد أن العطاء الحقيقي لا تحدّه مرحلة ولا يوقفه الزمن واليوم، يفتح فصلًا جديدًا من فصول مسيرته الرياضية الحافلة؛ مسيرة بدأت لاعبًا موهوبًا، ثم مدربًا ناجحًا، ومحاضرًا دوليًا، ليصل اليوم إلى محطة جديدة عنوانها "القيادة والمسؤولية"، بعد أن أُوكلت إليه رئاسة ناديه الأم "أهلي الغيل"، ذلك النادي العريق صاحب التاريخ الحافل بالصّولات والجولات.ولعل أجمل ما في هذه الحكاية أن “عبادي” يعود إلى بيته الكبير، النادي الذي منحه الكثير، فقاده لاعبًا ومدربًا نحو منصات التتويج وصناعة الإنجازات، ليكون واحدًا من القلائل الذين جمعوا بين شرف اللعب والتدريب والرئاسة في ناديهم.كل الأمنيات الصادقة بالتوفيق للكابتن عبدالله باعامر، وللطاقم الإداري العامل معه، في رحلة إعادة أهلي الغيل إلى مكانته الطبيعية، واستعادة شيءٍ من أمجاده العريقة وتاريخه التليد الذي غيّبته السنوات، بينما بقي محفورًا في قلوب عشاقه ومحبيه.