شهدت محافظة مأرب، اليوم، الحفل الختامي لمركز تنمية القدرات الشبابية للعام 2025م، تحت إشراف مكتب الشباب والرياضة بالمحافظة ، لتكريم 200 شاب وشابة من خريجي الدورات التدريبية والتأهيلية التي نُفذت خلال العام في مجالات متعددة، أبرزها اللغة الإنجليزية، والرخصة الدولية لقيادة الحاسوب، والتخطيط الاستراتيجي، إلى جانب برامج تخصصية ومهارية هدفت إلى تعزيز قدرات الشباب وتمكينهم من مواكبة متطلبات سوق العمل.وفي الفعالية التي حضرها وكيل أول محافظة مأرب علي الفاطمي، والدكتور علي سيف الرمال نائب رئيس جامعة إقليم سبأ لشؤون الطلاب، ونصر الأحمدي مدير عام التعاون الدولي بوزارة الشباب والرياضة،ومدير عام مكتب التخطيط الدكتور صالح السقاف ، ومدير عام مكتب الإعلام عوض الحويسك.وفي كلمته خلال الحفل، أشاد وكيل أول محافظة مأرب علي الفاطمي بالجهود التي بُذلت من قبل وزارة الشباب والرياضة ومكتب الشباب بالمحافظة في تطوير قدرات الشباب وتنمية مهاراتهم، مؤكداً أن الاستثمار في الشباب يمثل حجر الأساس لبناء المستقبل.من جانبه، أكد نائب مدير عام مكتب الشباب والرياضة سعيد اليوسفي استمرار المكتب في دعم الشباب وتعزيز حضورهم الفاعل في المجتمع، انطلاقاً من الإيمان بدورهم المحوري في صناعة التغيير والتنمية، مباركاً للخريجين هذا الإنجاز الذي يؤهلهم ليكونوا نماذج فاعلة تسهم في خدمة الوطن وبناء مستقبله.بدوره، أوضح مدير عام التعاون الدولي بالوزارة نصر الأحمدي أن الوزارة تحتفي اليوم بمخرجات برامج نوعية هدفت إلى تطوير قدرات الشباب وتأهيلهم للحياة العملية، لافتاً إلى أن الشباب يمثلون القوة الدافعة والأمل الذي يُبنى عليه الغد. وأشار إلى أن الوزارة تعمل ضمن خطة تمكين الشباب 2025–2030، والتي تتضمن 15 برنامجاً تأهيلياً يركز على بناء المهارات وصناعة القيادات الشابة، مؤكداً أن دعم الشباب مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية.وأضاف الأحمدي أن السلطة المحلية بمحافظة مأرب ومكتب الشباب والرياضة بالمحافظة قدما جهوداً ملموسة أسهمت في إنجاح برامج الوزارة وأنشطتها، رغم التحديات الراهنة، بما يعكس الاهتمام المتزايد بتمكين الشباب وفتح آفاق أوسع أمامهم.حضر الحفل أمين عام جائزة رئيس الجمهورية عبدالرحمن عقيل ، و عبدة صالح مدير عام الأشغال سابقاً و ماجد شعلان مدير مكتب الصناعة بمدينة مأرب ، ومدراء مكاتب الشباب والرياضة بالمحافظات غير المحررة ، إلى جانب عدد من القيادات الأكاديمية والشبابية والشخصيات الاجتماعية.