قبل 10 أيام على انطلاق البطولة.. الرباط الصليبي يبعد لاعبًا آخر عن المونديال
المشاهير sport _ خاص
01 يونيو 2026 1 دقائق قراءة
قبل 10 أيام على انطلاق البطولة.. الرباط الصليبي يبعد لاعبًا آخر عن المونديال
تعرض الجناح الكندي مارسيلو فلوريس لإصابة خطيرة تمثلت في تمزق الرباط الصليبي الأمامي في ساقه اليمنى، خلال مشاركته مع نادي تيجريس أونال في نهائي كأس أبطال الكونكاكاف أمام تولوكا يوم السبت الماضي، ما يعني غيابه عن بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها كندا، والمكسيك، والولايات المتحدة.وبحسب بيان نشره اللاعب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد فلوريس الإصابة قائلاً: "أعتذر عن عدم تمكني من التواصل مع أحد حتى الآن، لقد مررت بأوقات عصيبة. أود أن أشكر الجميع على رسائلهم... سأعود أقوى من ذي قبل".وتعرض فلوريس للإصابة بعد 15 دقيقة فقط من دخوله بديلاً في الشوط الثاني، حيث راوغ داخل منطقة الجزاء قبل أن تتعثر قدمه على العشب، فسقط أرضًا متألمًا ولم يتمكن من تحميل وزنه على ساقه اليمنى.واضطر الطاقم الطبي لتيجريس إلى إخراجه من الملعب فورًا.وأكد المدرب الكندي جيسي مارش التشخيص الطبي للإصابة خلال مؤتمر صحفي يوم الأحد، معبرًا عن حزنه الشديد وحزن الجهاز الفني واللاعبين على النجم الشاب، الذي كان قد ضمه للقائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا يوم الجمعة الماضي، إلى جانب ألفونسو ديفيز، وستيفن يوستاكيو.ويُعد فلوريس، المولود في كندا لأب مكسيكي، قصة انتقال ناجحة، إذ اختار في البداية تمثيل المكسيك قبل أن يقرر تغيير جنسيته الدولية مرة واحدة لصالح كندا.واستدعاه مارش أول مرة في يناير الماضي، لكنه لم ينضم بسبب إجراءات التغيير، قبل أن يشارك رسميًا لأول مرة في مارس ضد أيسلندا، وتونس.وتُلقي هذه الإصابة بظلالها على استعدادات المنتخب الكندي لكأس العالم على أرضه، إذ كان فلوريس يُنظر إليه كخيار هجومي مهم يملك السرعة والمهارة والقدرة على اللعب في مراكز متعددة في الخط الأمامي.