فضائح "إدارة الزعيم".. تتواصل والفشل الإداري المزمن يغرق وحدة صنعاء!!.
المشاهير sport _ خاص
09 مايو 2026 1 دقائق قراءة
فضائح "إدارة الزعيم".. تتواصل والفشل الإداري المزمن يغرق وحدة صنعاء!!.
كتب/ خالد شعفل
قلنا مراراً وتكراراً إن مشكلة نادي الوحدة صنعاء "زعيم الأندية اليمنية" هي إدارية بحتة بامتياز.. ولكن لماذا؟!لأن إدارة هذا النادي امتازت في صناعة الفشل والعبث الإداري والفساد المالي، وفي استنزاف أموال هذا الكيان العريق دون حسيب أو رقيب، ودون أن يسألها أحد: "ثلث الثلاثة كم؟!".هي إدارة تفننت في صناعة العبث والفشل الإداري والفني والرياضي لكافة ألعاب وفرق النادي المختلفة.شاهدوا معي كيف تتفنن هذه الإدارة الهزيلة في تسويق الكذب والخداع لأبناء وجماهير وعشاق "الأزرق العاصمي" عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال مانشيتات خادعة، في محاولة لإيهام الجماهير بأنها قامت منذ وقت مبكر بتجهيز وإعداد الفريق الكروي الأول.* الفضيحة الأولى: جاءت من خلال إعلان متأخر جداً عن إبرام صفقة التعاقد مع المدير الفني السوري الكابتن محمد ختام لقيادة الفريق الأول، وما هي إلا أيام معدودة حتى نشرت الإدارة - على استحياء - خبر إقالته بسطر واحد، قبل أن يبدأ مهامه أو يقود الفريق في أي مباراة ودية أو تجريبية أو رسمية، دون ذكر الأسباب.غير أن مصادر مقربة من النادي كشفت أن سبب الإقالة هو رفض "ختام" الانصياع لرغبات بعض المحسوبين على "شلة جمعان" الذين طالبوه بالموافقة على إبرام صفقات مع لاعبين محترفين لضمهم للفريق، حيث أكد المدرب أن النادي يمتلك لاعبين أفضل منهم، رافضاً الصفقات المشبوهة.* الفضيحة الثانية: جاءت من خلال الإعلان عن التعاقد مع ابن النادي الكابتن هيثم الأصبحي لقيادة الجهاز الفني، مع علم الإدارة المسبق بأنه في مهمة وطنية لقيادة منتخب الناشئين في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم. وذلك في محاولة مكشوفة لامتصاص موجة الاستياء العارمة التي أثارتها الفضيحة الأولى لدى الجماهير.*الفضيحة الثالثة: جاءت من خلال الإعلان المتأخر جداً عن إبرام ثماني صفقات تعاقدية مع لاعبين محترفين وتجديد عقود بعض اللاعبين، استعداداً للمشاركة في بطولتي الدوري العام وكأس الجمهورية. * رغم كل هذه البهرجة الإعلامية الزائفة، سقط "الزعيم" مجدداً منذ اللحظات الأولى لانطلاق بطولة الدوري العام لكرة القدم في "ديربي العاصمة" أمام غريمه التقليدي أهلي صنعاء، غير مأسوف عليه!!.واتضح لاحقاً أن معظم صفقات اللاعبين "ما زالت في المشمش"، وأن هؤلاء المحترفين لم يتمكنوا من الالتحاق بصفوف الفريق بسبب عدم وصول بطاقاتهم الدولية حتى الآن، وبعد أن خاض الفريق جولتين من الدوري. الأمر الذي دفع مساعد المدرب الكابتن إبراهيم الكهالي للتصريح للجماهير بأنه لم يمتلك أي أوراق جديدة تساعده على حسم "الديربي".لم يكن هذا السقوط المذل ليتحقق لولا وجود إدارة هزيلة باعت لأبناء وعشاق "الزعيم" الوهم بأنها بصدد إعداد وتجهيز فريق كروي "يرفع الرأس"!!.* إن عنوان هذه الإدارة الأبرز هو: "العشوائية والارتجالية والهوشلية"، بعيداً عن التخطيط المدروس والتحضير المبكر لاتخاذ القرارات المصيرية التي تهم مصلحة هذا النادي الكبير.* قولوا لنا: ماذا نتوقع من إدارة نادٍ رئيس مجلس إدارتها أمين جمعان، كل همه اللهث وراء استثمارات النادي وتوريدها إلى حساباته الخاصة؟!وماذا نتوقع من رئيس نادٍ كل همه هو إعلان الحرب ضد كل أبناء وكوادر النادي، وحب الأضواء والشهرة والتقاط الصور على حساب تاريخ هذا الكيان؟!.وماذا نريد من إدارة جل أعضائها جاؤوا من أجل الكسب المادي وجني الأرباح والبحث عن المصالح الشخصية الضيقة؟!.* يا حضرات.. لقد سقط الوحدة صنعاء في فخ عبث وفساد وفشل مجلس إدارته الهزيل منذ أن تولى هذا المجلس قيادة النادي!!.* تأملوا معي: كيف سجل التاريخ اليوم إنجازاً للمدرب الوطني المعروف "روماريو" نادي الوحدة والمنتخبات الوطنية سابقاً، الكابتن هاني عبد الرحمن، الذي قاد "كتيبة الصاعقة العروباوية" لتحقيق فوز ثمين وتاريخي على "إمبراطور العاصمة" أهلي صنعاء بهدفين مقابل هدف. لقد استطاع نادي العروبة، بمجموعة من اللاعبين الشباب والمغمورين، قلب الموازين المباراة وقدموا أداءً قوياً ومثيراً، وسجلوا درساً كروياً عنوانه الأبرز: "لا كبير في عالم كرة القدم.. هاني عبد الرحمن هزم أهلي صنعاء لاعباً وقهر الإمبراطور مدرباً".. والذي ما يشتري يتفرج!!.