ما المانع حتى وإن لم تذبح الأضحية وكنت قادر أن تعطي جارك( المعوز ) كيلو لحم او نصف كيلو ..كي لا يشعر الاب أمام أولاده بتقصيره وان العيد قد أدركه الجميع ...كانت امي رحمة الله تغشاها تجبرني قبل أن نأكل بتوزيع الغداء على الجيران الفقراء قبل أن تلتف الاسره على طاولة الغداء عصر كل جمعه ...وان لم نذبح في الأعياد نقوم بتوزيع بضع أكياس اللحم في الأعياد على الجيران في حارتي الصديقيه في الحديدة ..زمان كان المجتمع أكثر تكافلا وتدينا ...الآن للأسف الاغلب والعياذ بالله نفسي نفسي ومما يشتري القات بمبالغ مرتفعه ولا يفكر مجرد تفكير أن سعادة العطاء والتقرب للآخره افضل مليون مره بنشوه تنتهي بعد بضع ساعات تلمسوا جيرانكم الوضع صعب على الجميع نعم لكن البركه في كسب ثواب هذه الأيام المباركه ..