عندما غابت الوصايا، وانتهت التدخلات الخارجية في الشأن التلالي، نفض العميد غبار الركود ليظهر بهكذا كيفية ومستوى يسر الناظرين ويُبهج قلوب العشاق.لم تكن المسألة مجرد غياب ضغوط، بل كانت استعادة للهوية المفقودة؛ فما إن رُفعت الأيادي العابثة عن مسار الفريق، حتى تجلت في الملعب سمات البطل الحقيقي.حماس متقد يشتعل مع كل صافرة بداية، إصرار فولاذي، لا ينكسر أمام التحديات، ثقة مطلقة، قتال مستميت على كل كرة ورغبة جامحة في الانتصار.هذا الأداء الاستثنائي ليس طفرة عابرة، بل هو زحف واثق نحو المكانة الطبيعية التي تعودنا عليها صدارة وريادة، إنها العودة إلى القمة التي تليق بتاريخ هذا الكيان العريق.هكذا هم التلاليون دائمًا؛ أوفياء لعهدهم، غيورون على ناديهم، لا يرضون بغير التحليق في العالي.وعندما تُترك لهم دفة القيادة، يصنعون المجد بأقدامهم وبدعم جماهيرهم الوفية.. شكرا لكل الجهود..