مازالت وفاة الأسطورة الأرجنتينية، دييجو أرماندو مارادونا، في 2020 تثير جدلا كبيرا، في ظل المفاجآت التي يتم الكشف عنها كل فترة.وتُثير شهادة جديدة تساؤلات حول الرعاية الطبية التي قدمت لمارادونا قبل وفاته، فبحسب ما أفادت به قناة RMC Sport، أدلى الطبيب الشرعي كارلوس كاسينيلي بشهادته أمام المحكمة قائلاً إن عدة علامات تحذيرية كانت ظاهرة في الأيام التي سبقت وفاة النجم الأرجنتيني السابق في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2020.وذكر تحديداً تورم الساقين والأصابع، وصعوبة التنفس، والشخير، وعلامات ارتفاع ضغط الدم وتسارع دقات القلب.ووفقاً له، لم يحاول أحد تحديد سبب هذه الأعراض رغم المخاطر التي تمثلها. وأضاف الطبيب، الذي شارك في تشريح جثة مارادونا وعمل في اللجنة الطبية التي شكلتها المحكمة عام 2021: "كان من الممكن التنبيه إلى هذه العلامات" يعتقد كارلوس كاسينيلي أن صحة اللاعب السابق تدهورت تدريجيًا لمدة عشرة أيام على الأقل بعد خروجه من المستشفى.وأشار أيضًا إلى أن اللجنة الطبية قدّرت مدة معاناته بحوالي 12 ساعة، مع أن هذا التقدير لا يزال محل نقاش في المحاكمة.ويحاكم سبعة من العاملين في مجال الرعاية الصحية لدورهم في رعاية مارادونا، الذي توفي عن عمر يناهز الستين عامًا إثر أزمة قلبية تنفسية مرتبطة بوذمة رئوية. وينفي المتهمون أي مسؤولية ويواجهون عقوبة تصل إلى 25 عامًا في السجن. ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة، التي بدأت قبل أربعة أشهر في سان إيسيدرو، لما بعد شهر أغسطس.