جاء اليوم الذي سيكون للجوفي كلمة الفصل وعلو الكعب في رفع اسم اليمن وآسيا عالياً من خلال فوزه بمنصب (نائب رئيس الاتحاد الدولي لكمال الأجسام) بعون الله الواحد الأحد٠٠ نعم .. جاء اليوم الذي طال انتظاره لكي يحصد ثمار جهوده التي بذلها محلياً وعربياً وآسيوياً ودولياً وعلى أكثر من توجه علمي وعملي وفق رؤى علم النهج السوي الذي سار عليه تحت شعار واثق الخطوة يمشي ملكاً مستعيناً بالله القادر على كل شيء ومن خلال مشواره العربي والآسيوي والدولي أصبح بطلاً أسطورياً أبدع وأمتع عبر العديد من المشاركات وحقق الكثير من النجاحات عقب توليه رئاسة الاتحاد اليمني لكمال الأجسام شخصية قيادية لعبت دور كبير في تماسك ووحدة قيادات الاتحادات المعنية بشؤون اللعبة وعلى أعلى المستويات تنسيقاً مقنناً ومدروساً ساهم في عملية توافق الرؤى وتكامل الأهداف٠٠ الجوفي واحد من كبار مسؤولين كمال الأجسام في هذا العالم مترامي الأبعاد تربطه علاقة ود واحترام برؤساء الاتحادات في العالم وكذا بعدد كبير من زملاءه أبطال العالم وعظماء اللعبة الذين باركوا ترشحه لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي كشخصية عالمية أجمع عليها وهاهو اليوم يقف شامخاً كشموخ جبال اليمن العتية مستمداً منها عزة الوطن وإباه٠٠ العالمي سوف يخوض المنافسة على منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكمال الأجسام الذي يتسابق عليه عدد من المرشحين كحق مشروع لكل مرشح والدكتور العالمي /نجيب الجوفي رئيس الأتحاد اليمني لكمال الاجسام أبرز الأوجه لهذا نائب رئيس الاتحاد العربي والاسيوي شخصية تحظي بدعم ومساندة من قبل عظماء اللعبة وكذا كبار المؤسسين الأوائل كانوا عرباً أم آسيويون أو أوربيون الجوفي قيادي حذق له صولات من خلال تواجده وقوة حضورة في العديد من البطولات العالمية التي نظمت في أكثر من بلد تمكن من إثراء هذه البطولات بالعديد من الرؤى والمعرفية التي تتوافق مع أهداف البطولات ونظامها الأساسي الذي ساهم في سن أسس ومعايير تعمل بها كل الاتحادات المنطوية تحت مظلة الاتحاد الدولي لكمال الأجسام من خلال شمولية أبعاد أطروحاته العلمية وماحوته من ركائز معرفية واسعة الشمائل وخصائصها الممنهجة وثناياها الإبداعية التي دون أحرفها بطل من أبطالها المبهرين.. نعم.. الدكتور/ نجيب الجوفي واحد من عظماء كمال الأجسام الذين بذلوا كل غالي ونفيس من أجل استمرارها ورقيها ونماءها٠٠ الجوفي بعون ربي مرشح بارز لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكمال الأجسام عن قارة آسيا..