في العيد الناس تكون سعيدة بكل تأكيد، رغم منغصات الحياة الكثيرة. ولكن أن أسمع من شخص أنه سعيد لتردي الأوضاع، وإنه يتمنى أن تظل على حالها حتى تكون صورة من لا يتفق معهم سيئة، فهذا شيء مؤلم.ما سمعته حقًا مؤلم. فالإنسان المسلم المؤمن يُقبل على أيام العيد وغيرها من أيام الله بسعادة وأمل كبير في الله أن يعيد هذه الأيام والأعياد علينا أعوامًا عديدة ونحن في خير وأمن وأمان واستقرار. وليس أن نفرح بالشيء غير الطيب وإن كان يخص من لا نتفق معهم، فهذا أمر لا يدل إلا على جهل أصحابه.لذلك علينا بالدعاء وإصلاح أنفسنا أولًا، فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.الصوره المرفقه عقب صلاة العيد وكل عام ونحن وانتم وكل الناس الطيبين الأخيار في خير وصحه وعافيه