كتب /احمد الظامري

_التصفيات الاسيوية للشباب تضعنا في هذه المجموعه ما رأيكم متوازنه ؟ صعبه ؟ سهله ؟

_تابعت كغيري كمية المنشورات السيئه التي نالت الفنان يوسف البذجي بعد طرحه لأغنية جديدة باللهجه المصريه .. ومثل هذه المنشورات عكست حقيقه أننا أصبحنا نتعامل مع المواضيع بطريقة (مبالغه) وأوفره عن حجمها الطبيعي ..لأن الأغنية مجرد محاولة من البذجي لمغازلة جمهور مختلف وأوسع بحكم أنه أصبح مقيما بجمهورية مصر .. وهذه التجربه خضعت لظروف إنتاج الكل يعرفها ومحكومه بدعم مالي محدود..البعض عاب التصوير ووصفه أنه في عصر التسعينيات والبعض انتقد وجود فتيات وهذا حقهم في النقد سواء للمتخصص أو العامه لكن المعيب أن يتحول النقد للشتيمه ويتم التلاقح بين هذه المنشورات لتصل إلى حد التجريح الشخصي للفنان وهو أمر أتوقف عنده لاقول كفى جلد لبعضنا البعض ..انتقد كما تريد الكلمه أو اللحن او أداءه وهي عناصر الاغنيه لكن بلاش التجريح لانه مجرد محاوله للخروج من عباءة العود والأغنية التقليديه اليمنية ..صحيح أن البذجي أختار الدخول الأغنية المصريه من شباكها وليس من بابها الواسع في طرح اغنية مصريه سبقه إليها فنانون مصريون كثر أوسع منه انتشارا بمراحل الا اني أحيي مغامرته الجريئه مع تحفظي على طريقة تصويرها وهي طريقة معروف سلفا أنها لا تخدم الأغنية بأي حال ...اتمنى من كل الفنانين اليمنيين إستيعاب أن المفرده اليمنية البيضاء التي يفهمها المواطن العربي بلحن رائع... هي من سوف توصل الأغنية اليمنية إلى مصاف الأغنية العربية ..وكم من فنان عربي تغنى بأغاني الفنان ابوبكر سالم بلفقيه واحمد فتحي  وعبد الرب ادريس ومحمد سعد عبدالله وكرامة مرسال لان المفردة كانت مفهومه وجميله ..لذا بدلا من مجاراة الأغنية المصريه في ملعب لا تمتلك ادوات النجاح فيه قدم اغنية يمنية بمواصفات عربية وسيكون النجاح حليفك لكنها تبقى محاولة من البذجي تستحق الإشادة والتأمل ..