تحفة أزتيكا بمكسيكو سيتي دائما تنهض من غيبوبة الزمن
المشاهير sport _ خاص
08 يوليو 2026 1 دقائق قراءة
تحفة أزتيكا بمكسيكو سيتي دائما تنهض من غيبوبة الزمن
بقلم / محمد العولقي
- سجل هدفين.. قام بثمان مراوغات ناجحة..كسب 10 التحامات.. نجح في 7 تدخلات دفاعية حساسة..أنقذ مرمى فريقه من هدف مؤكد. تلك المزايا فعلها جود بيلنجهام على ملعب أزتيكا..معيدا للذكرة ما فعله فلتة كل الأزمنة مارادونا أمام بلجيكا في نصف نهائي مونديال 1986 على ذات الملعب. انتبهوا ليست مقارنة..يبقى دييغو بهدفه الإعجازي في مرمى جان ماري بفاف معجزة كل العصور... جود بيلنجهام.. استعرض قدراته الكبيرة أمام المكسيك..كان المعول الذي هدم معبد الشمس المكسيكي حجرا حجرا.. جود بيلنجهام كان خارقا أمام المكسيك على ملعب أزتيكا..كان يؤدي ثلاثة أدوار مختلفة وكأن إنجلترا كانت تلعب بلاعبين زيادة داخل الملعب.. جود بيلنجهام..تقمص دور الهداف..زرع هدفين في مرمى المكسيك.. جود بيلنجهام..كان صخرة في الواجبات الدفاعية.. أنقذ مرمى بيكفورد من هدف مكسيكي مؤكد.. جود بيلنجهام..كان العصا السحرية التي غيرت مجرى المباراة تماما..كان دينامو عملاق لا يهدأ.. أينما توجد مساحة..يوجد جود بيلنجهام.. جود بيلنجهام عينة لاتينية في منتخب إنجليزي لم يتخلص بعد من كلاسيكية الكرة الأنجلو ساكسونية..