وجه نادي اليرموك على صفحتة بالفيس بوك رسالة استغاثة وجاء فيها اليرموك اليوم يُترك وحيدًا في المكلا يصارع المعاناة، دون باص ينقل بعثته، ودون أبسط مقومات الدعم التي يستحقها نادٍ يمني عريق يشارك في بطولة رسمية.اللاعبون والجهاز الفني والإداري يتنقلون فوق باصات نقل "نص"، في مشهد مؤلم لا يليق باسم اليرموك ولا يليق بالرياضة اليمنية.هل هذا يرضيكم؟ هل يرضي قيادة وزارة الشباب والرياضة أن يشاهدوا بعثة نادٍ يمني بهذا الحجم وهي تتنقل بهذه الصورة الحزينة؟ هل يعقل أن يواجه اليرموك كل هذه المعاناة والجميع يتفرج... بما فيهم وزارة الشباب والرياضة؟اليرموك يعاني... والإهمال يزداد... ولا أحد حرّك ساكنًا.إن ما يحدث ليس مجرد نقص إمكانات، بل خذلان واضح لنادٍ رفع اسم الرياضة اليمنية طويلًا، وها هو اليوم يصرخ طلبًا للإنصاف.ووجه النادي استغاثة أخيرة إلى قيادة وزارة الشباب والرياضة: أنقذوا اليرموك... وارفعوا هذا الظلم عن بعثته قبل أن تتحول المعاناة إلى كارثة أكبر.