✍🏻الكابتن _ خالد الناظري  

العلاقة بين الوزارة والأندية تُعد أحد أهم أعمدة المنظومة الرياضية، لكنها في الواقع تعاني من اختلال في التوازن بين الأدوار.في بعض الحالات تظهر كعلاقة دعم وإشراف…وفي حالات أخرى تتحول إلى نمط غير واضح،يتداخل فيه الدور التنظيمي مع التأثير المباشر،فتضعف الحدود بين “الدعم” و“التحكم”.وهنا لا تكون المشكلة في وجود العلاقة بل في غياب وضوح طبيعتها:هل هي علاقة تنظيم وشراكة… أم إدارة وتوجيه مباشر؟ومع ضعف التنسيق المؤسسي، وتباين قنوات التواصل بين (الوزارة – الاتحادات – الأندية)، تتراجع الثقة، ويصبح الأداء العام عرضة للاجتهادات بدل العمل المنظم.بل إن غياب هذا التوازن قد يُفقد الأندية استقلالها من جهة ويُضعف دور الوزارة الرقابي والتنظيمي من جهة أخرى.وبحسب ما ظهر في بعض المداخلات، فإن الإشكال لا يكمن فقط في شكل العلاقة…بل في غياب الثقة، وضعف التنسيق، وعدم وضوح من يملك القرار ومن يُحاسَب عليه،مما يجعل العلاقة أقرب إلى التداخل منها إلى الشراكة المنظمة.فهل العلاقة الحالية قائمة على شراكة متوازنة…أم أنها تحتاج إلى إعادة تعريف يحدد الأدوار بوضوح؟

📌 بعض الآراء ترى أن المشكلة ليست في العلاقة نفسها…بل في غياب الثقة وآليات التنسيق المؤسسي الواضحة بين الأطراف.

 

الصورة: منتخب اليمن والزمالك عام 1984م…