كتب / علي عقلان 

نعم، الاتحاد إب في موقف صعب.. ونعم، الجولات المتبقية من الدوري اليمني هي جولات حياة أو موت. لكن من قال إن "النسور الإتحادية" تموت؟يا كابتن أحمد علي قاسم.. التاريخ يكتب الآن استلامك للفريق في هذا التوقيت ليس انتحاراً فنياً، بل شهادة شجاعة. جئت في وقت هرب فيه الكثيرون. جئت لأنك تؤمن أن هذا الكيان أكبر من أزمة عابرة. ومعك، يبدأ الأمل.يا لاعبي الاتحاد إب.. الكرة في ملعبكمونعرف الظروف، ونعرف أن المهمة ثقيلة. لكن نعرف أيضاً أن القمصان لا تلعب وحدها.. الرجال هم من يصنعون الفارق. أنتم أبناء النادي، ودم النسور يجري في عروقكم. الجمهور لا يطلب منكم معجزات، يطلب منكم قتال. يطلب منكم 90 دقيقة من العرق في كل مباراة. القيمة الفنية تُصنع في الملعب، لا في العقود. والاسم الكبير يولد من رحم المعاناة.المحترفون العشرة؟ هذه فرصتكم لتثبتوا أنكم صفقة رابحة لا عبء. أنتم الآن أمام مسؤولية تاريخية: إما أن تكتبوا أسماءكم في سجل المنقذين، أو تخرجوا من الباب الضيق.المعادلة بسيطة: الروح + الانضباط = البقاء ...أحمد علي قاسم يملك الخبرة والتكتيك، لكن السلاح الأقوى في يده هو "روحكم". إذا آمنتم أنكم قادرون، فلا يوجد مستحيل. دوري النقاط يُكسب بالروح قبل المهارة، وكم من فريق بلا نجوم هزم أندية مليئة بالأسماء.انزلوا كل مباراة كأنها نهائي. العبوا للشعار، للجمهور، لمدينتكم إب. الجمهور الإبي وفيّ، وسيسامح كل شيء إلا الاستسلام.الإدارة أخطأت في التعاقدات؟ نعم. لكن الحساب بعد المعركة، لا أثناءها. الآن وقت الدعم والمساندة وتوفير الهدوء للجهاز الفني.والجمهور الإبي.. مدرجكم هو اللاعب رقم 12. النسور تحتاج أجنحتها. لا تذبحوا اللاعبين قبل أن يقاتلوا. ادعموهم، آمنوا بهم، وسترون العجب.البقاء ليس حلماً. البقاء هدف واقعي لو لعبنا برجولة. نقطة من هنا، ثلاث من هناك، قتال على كل كرة.. وفي النهاية سيبقى الاتحاد إب شامخاً في دوري الأضواء.يا أحمد علي قاسم.. يا نسور إب.. اكتبوها للتاريخ: "سقطنا فنهضنا".كلنا ثقة أنكم قادرون. كلنا خلفكم حتى صافرة الأمان.