كتب / عبدالله الصعفاني 

الأول بعد الأول .. وإلى أن يشاء الله..نشكوا من كوارث كبار قوم صنعوا لليمن الكثير من المآسي..والخيانات وما يزالون..وعندما يقبض الله روح أحدهم، ينبري الكثيرون للتفتيش عن مناقب مزعومة داخل أكوام من المآسي والكوارث الواضحة الفاضحة ..!وفي كل مرة ، تبرز حقيقة أننا -أقلام ومايكرفونات وسياسيين - إما منخرطين ضمن فرقة إنشاد حكومي ومشايخي وحزبي بائس ، أو أننا مسكونين بذاكرة سمكية أو ذبابية..وتستمر المأساة الملهاة..!أذكروا مساوئ موتاكم .. لعل الأحياء من كبار العابثين باليمن الكبير يعتبرون.. ويتغيَّرون ..!جمعتكم.. إيمان..وحكمة.. وذاكرة قويَّة..