عندما يكون القماطين اذكى من القطيع واخبث من الراعى واسرق من قطاع الطرق تكون النتيجة ضياع نادى الطليعة الطاهش الحوبانى هذا ما حصل من اللجنة المؤقتة التى كانت تدير نادى الطليعة طوال ستة او ثمانية اعوام اللجنة المؤقتة التى اكلت الاخضر واليابس قماطين بدرجة عالية دكتوارة بالقماطة مع مرتبة الشرف اوهموا العالم انهم الحضن الدافئ للنادى والراعى الامين على اموال النادى وايجارات الطاهش الحوبانى التى كانوا يدعون انها ملاليم وانهم ضحايا الولاء والعشق للنادى. ويصرفون من جيوبهم المليئة بفلوس النادى المنهوبة ومن الحب والعشق ما قتل بالاصرار على خدمة الطاهش من اجل ايجارته...نعم قتل الطاهش وحكياتهم وروياتهم ان بعض المستأجرين او المتنفذين من السلطة امثال اداراة المرور غيرهم لايسلمون ايجارات المحلات او المبانى التى استحدثها المرور غصبا عن النادى وعن القماطين ،والحقيقة المجردة اننا فوجئنا من خلال ما نشر بان الشيطان كان تلميذ عند قماطين الطليعة بالحوبان لتخرج الحقيقة العارية والمدية التى قالتها ادارة المرور ان المرور كان يسدد كل ايجارته بانتظام ولديه استلامات خطية وسندات من القماطين بالاسم وان الارض والبناء التى بنوا فيها كانت بموافقة القماطين على البناء عليها بمذكرات رسمية واستلموا دلالتهم وحق القماطة اكلو طاهش الحوبان دون سلخه... وذبحوه دون ذكر الله واكلوا لحم الطاهش الحوبانى نيئ بدون طهى هذه الحقيقة المرة التى عاشها ابناء الطليعة بتعز معتقدين ان لجنة القماطين من ابنائهم المناظلين البررة تعمل من اجل النادى ومصلحة النادى دون مقابل... وكانوا لايعلمون ان لجنة او ادارة القماطين ماهم الا ذئاب اكلة القطيع والطاهش متلبسة قناع الخراف الظعيفة لتتمكن من البطش بالطاهش الذى تحول الى نجعة فى ايديهم وبطشت به دون رحمة او شفقة واكثر الاشياء اسفا ان هناك من رموز نادى الطليعة او ادارته السابقة الفعليه بالمدينة وصنعاء والحوبان وغيرها ضلت ،تدعم وتدافع عن القماطين الذى باعوا النادى وتقاسموا لحم الطاهش وايجاراته التى تصل خلال هذه السنوات الماضية الى عشرات الملايين من الريالات القديمة يااااااااالهول وفاجعة هذا الرقم الكبير جدا جدا وياااااااا لعمق وكبر المفاجئة ان نادى الطليعة فقير ابقع مرقع يشحت رواتب المدربين وايجار مقر النادى وابنائه يتقاسمون تركته وهو مازل حى يرزق يبحث عن شربة ماء تروى ضمئ ابنائه العطشئ وتسد جوع فرقه الرياضية ويااااااا لهول الكارثة ان هناك من يدافع عن القماطين ويحمل المسؤلية على القطيع الغلبان وارجعوا الى استلامات الايجارات المنشورة ستشيب رؤسكم ممن كان يتسلم هذه الايجارات وبمبلغ شهرية بمئات الالاف تذهب الى جيوبهم وكانها حق شهرى لهموهذا واقع نادى الطليعة النادى الذى اكله ابنائه بلا رحمة او شفقة عندما اكل القماطين الطاهش وظلت تبكى على الخراف وتحكى رؤايااااات من نسج خيالاتهم انهم الضحايا