كتب / احمد الشلالي 

من خلال المباريات الودية التي خاضها فريق برشلونة.. استعدادا للموسم الجديد من بطولة الدوري الاسباني لفت نظري التطور الكبير لنجمنا العربي المصري حمزة عبدالكريم من مباراة إلى اخرى. حمزة الناشئ الصغير انتقل إلى البرشا في الموسم الماضي بعقد اعارة من ناديه الأم الاهلي المصري.بعد تألقه اللافت في نهائيات كأس العالم للناشئين ليتم الزج به مع فريق الشباب للبرشا فكانت النتيجة ظهوره المميز مع الفريق مما دفع النادي لدخول في مفاوضات جادة من أجل الحصول على خدماته بعقد احترافي بدلا من نظام الاعارةليقوم بعدها المدرب الالماني هانز فليك بضمه إلى قاىمة الفريق الأول خلال الجولة التحضرية للنادي. فكان حاضر في اغلب مباريات الفريق وبصم على العديد من الأهداف لبرشلونة. مما دفع المدرب فليك للابقاء عليه ضمن قائمة الفريق الأول ليكون المهاجم رقم اثنين في حال تم التعاقد مع رأس حربة جديد بعد رحيل البولندي ليفاندوفيسكي مادفعني لكتابة هذا الموضوع الحسرة على مواهبنا التى تنتهى قبل أن تبدأمقارنة بسيطة بين أحد المواهب اليمنية وبين المصري حمزة عبدالكريم اقصد هنا المهاجم الشاب عبدالعزيز المصنوم الذي توقع لها الكثير أن يكون واحد من النجوم الكبيرة في عالم المستديرة. خاصة بعد التالق مع منتخبات الفئات السنية. إضافة إلى انتقاله إلى الدوري السعودي برفقه نادي العروبة. فكانت البداية مع فريق الشباب بالنادي فقدم معه مستوى مميز مع تسجيل الأهداف في منافسات الدوري السعودي للشباب لكن عند ترفيعه من قبل مدربي الفريق الأول ومشاركته مع العروبة في بطولة دوري روشن لم يستطع مصنوم أن يخطف الأضواء كما فعل حمزة عبدالكريم لتكون النتيجة هي الغاء عقده مع العروبة السعودي بعد موسمين. لتضيع فرصة ذهبية على مصنوم لن تتكرر فما هو الفرق بين مواهبنا ومواهب العالم حتى تنتهي قبل أن تبدأ مصنوم تم اعطائه الفرصة مع المنتخب الأول من قبل الجزائري ولد علي لكنه لم يقدم شيء يشكر تم اعطائه فرصة مع النادي الأول في العروبة لكنه فشل فيما حمزة عبدالكريم استطاع أن يثبت نفسه سواء مع المنتخب المصري او مع برشلونة ؟ السؤال الذي يفرض نفسه ماذا ينقص مواهبنا حتى نراها تغزوا دوريات العالم هل هيا عقلية اللاعب اليمني وتفكيره أم الطموح مختلف عن بقية لاعبي خلق الله أم أن الخوف والرهبة سبب من أسباب تعثر بروز مواهبنا أم ماذا ؟