تحل علينا اليوم الذكرى الخامسة لرحيل الأسطورة سامي النعاش .. أحد أبناء نادي التلال الأوفياء، وصاحب البصمة الخالدة في تاريخ العميد.قاد التلال لاستعادة أمجاده حين حقق بطولة الدوري العام سنة 2005، في موسم استثنائي تزامن مع مئوية النادي التاريخية، ليعيد الفرحة لجماهير العميد ويكتب اسمه بأحرف من ذهب في ذاكرة التلاليين.لم يكن مجرد مدرب ناجح، بل مدرسة كروية وقامة رياضية كبيرة، حقق نجاحات وإنجازات مشرفة مع الأندية والمنتخبات، وسيبقى اسمه حاضرًا في قلوب كل من عرفه وعشق كرة القدم كما حقق مع الكثير من الاندية والمنتخبات انجازات كبيرة .رحم الله الكابتن سامي النعاش، وأسكنه فسيح جناته.