بقلم / بشار مهيوب

والله إنها حاجة توجع القلب ومخجلة في نفس الوقت...مدرب منتخب وطني يتحمل مسؤولية تمثيل الوطن، يترك أهله وأولاده، ويسافر ويتعب ويشتغل تحت ضغط كبير، وفي الأخير بدل ما يكون همه كيف يجهز المنتخب ويحقق الإنجاز، يضطر يلاحق و يرفع صوته ويطالب بحقوقه ومستحقاته!!!! يا جماعة، المدرب مش متسول... ومستحقاته مش صدقة من حد... هذه حقوقه مقابل عمله وتعبه وجهده، ومن العيب أن يظل المدرب سنوات وهو يطالب بحقه وكأنه يطلب معروف او احسان... وصرخة الكابتن محمد البعداني اليوم مش مجرد صرخة شخص واحد...هذة جرس إنذار لكل مدربي اليمن.... اكسروا حاجز الصمت، وارفعوا أصواتكم، وطالبوا بحقوقكم بطريقة قانونية وحضارية. لأن السكوت الطويل هو الذي يجعل المشكلة تستمر.... وكما قال الكابتن البعداني الوقت قد حان وبقوة لإنشاء رابطة مستقلة للمدربين اليمنيين تكون صوتهم، وتحمي حقوقهم، وتطالب بمستحقاتهم، وتقف معهم عندما يتعرض أي مدرب للظلم أو التجاهل.... يا مدربين اليمن...لا تجعلوا محمد البعداني يصرخ لوحده!!!! اليوم فرصتكم لجمع كلمتكم ، وحط ايديكم بيد بعض، و بدء الخطوة الحقيقية لتأسيس رابطة المدربين اليمنيين.فليس من المعقول ان كل مدرب يظل يطالب بحقه لوحده، وكل واحد يواجه مشكلته لوحده... يد واحدة ما تصفق... لكن إذا اجتمعت أيدي المدربين، يصبح لهم صوت لا يمكن تجاهله.... وشكراً من القلب للكابتن محمد البعداني...شكراً لأنك شجاع وجريئ وصريح كعادتك ، وقلت الكلام الذي ربما كثير من المدربين كانوا يريدون قوله لكنهم خافوا من قوله بصوت عالي...