كتب _ الكابتن / خالد الناظري

نقول للأقلام: يا للروعة حين تكون الكلمة موقفًا لا مصلحة،وحين تُكتب بصدقٍ وإنصاف،وتنحاز للحق دون خوف،وتداوي الوعي بدل أن تُضلِّله،وترتقي بالناس بدل أن تُؤجِّج الأحقاد أو تبيع الوهم.فالقلم الرائع هو الذي:· يحترم الحقيقة.· يختلف بأدب.· ينقد ليُصلح لا ليهدم.· يبقى شريفًا حتى حين يخسر المكاسب.ونقول للأقلام: يا للعارحين تتحول الكلمة إلى سلعة،أو وسيلة للتضليل والتطبيل والتشويه،وحين يُباع الضمير مقابل منفعة أو قُربٍ أو خوف،فتُستخدم الحروف لإخفاء الحقيقة لا لكشفها.فالقلم المخزي هو الذي:· يُزوِّر الوعي.· يهاجم الأشخاص بلا عدل.· يبرر الخطأ لأنه صادر من جهةٍ يُحبها.· يصمت عن الحق ويتكلم عند المصلحة.ولأن القلم ليس مجرد حبر…بل أثرٌ يبقى في العقول والضمائر،كانت روعته عظيمة حين يُشرِف،وكان عاره كبيرًا حين يخون رسالته.