كان يفترض على اتحاد كرة القدم وفق مبدأ الحوكمة والشفافية التي تنص عليهما أنظمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا ) الدعوة لاجتماع الجمعية العمومية للاتحاد وفق النظام الاساسي لمناقشة التقارير المالية والادارية والفنية للاتحاد للفترة الماضية بدلا" ممايتم حاليا" بتمرير تلك التقارير بالاعتماد على رفع الايادي من قبل أعضاء مجلس الإدارة الذين اضحوا محل تندر وسخرية بالحاجة لهم فقط او مهمتم اصبحت محصورة في ذلك واستلام بدل سفر وتذاكر في كل اجتماع وبدون معرفة أي شي عما يدور ....كان على مجلس ادارة الاتحاد وقيادته التعامل بشفافيه واعلان أيضا تلك التقارير لوسائل الإعلام والجماهير الرياضية والشارع الرياضي حسب اعلى درجات الشفافية ....لكن أن يتم تمرير التقارير بتلك الطريقة من أجل الحصول على مزيد من الدعم من الفيفا والاسيوي والخارج والداخل دون شفافية ووضع النقاط على الحروف فان ذلك يعد التفاف وتهرب وكأن في الامر ان واخواتها مما يترك المجال مفتوح أمام كل الاحتمالات كما أن عدم الدعوة لإقامة انتخابات النائب الاول لرئيس الاتحاد تلقى بظلالها على فشل الاتحاد وقيادته في الاستحقاقات الأهم وهي كما قال امين عام الاتحاد حسام السنباني في تسجيلات صوتية سابقة عدم اكتمال قانوني لاركان مشروعية الاتحاد وقيادته ومجلس ادارته ....كل ذلك مقابل هرطقات ووعود فقاعية كاذبة من قبل الامين العام لاستكمال مختلف الاستحقاقات ورمى الكرة نحو رئيس الاتحاد الشيخ احمد صالح العيسي انه هو من يقف خلف إيقاف مشروعية الاتحاد .....واكدت مصادر خاصة ان الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي بصدد فتح تحقيق حول ما قام به مندوب الفيفا محمد خراز و عصام السحياني وكريم جيدر من الاتحاد الآسيوي في انتخابات اتحاد الكرة وما وجه اليهما من قبل امين عام الاتحاد حسام السنباني بتلقي رشاوي نقدية وهدايا عينية وعسل وزبيب ولوز وعشرة ألف دولار حسب الادارة المالية السابقة في الاتحاد في انتخابات اتحاد الكرة في العاصمة القطرية الدوحة قبل ما يقارب العامين وكما يؤكد الامين العام لمقربية صرف مبالغ وهدايا لكل شخص منهما .