يبدو أن مسلسل الخلافات وتبادل الاتهامات بين المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي شباب الجيل بالحديدة محمد ثابت ومدرب فئة الناشئين عبد الرزاق الديلمي لم ينتهي بعد . فبعد الخلاف والمشكلة السابقة بالنادي وتدخل الإدارة الجيلاوية للصلح بينهما فقد طرأ ونشب خلاف جديد بين الطرفين جعلت الإدارة الجيلاوية في موقف محرج أمام الجماهير الجيلاوية لعجزها في توفير الأجواء الإيجابية للطرفين وتحديد صلاحيات كل طرف . وبدء الخلاف حين اعجب مدرب الفريق الأول محمد ثابت بخمسة لاعبين من فريق الناشئين تحت قيادة الديلمي وقرر يضمهم للفريق الأول للاستفادة من إمكانياتهم خصوصا وأنهم يملكون مهارات عالية وبنية جسدية ممتازة .إلا أن بن ثابت اصطدم برفض الديلمي مدرب الناشئين التنازل عن اللاعبين بشكل قاطع وطالب باستمرارهم معه ولايحق لبن ثابت تصعيدهم للفريق الأول . وشكى بن ثابت للمقربين من الديلمي الذي يمارس تصرفات أشبه بتصرفات مدربي الحواري وليس مدربي أندية لها أسس وقواعد ونظم . ورفض بن ثابت تصعيد الموضوع خوفا من انقلاب الإعلام عليه وكذلك الجماهير خصوصا بعد الزوبعة الأخيرة التي حصلت لكنه أوجز أنه في حال استمرت هذة المعاملة معه فإنه سيضطر لتقديم استقالته كونه لم يجد أي مساندة ودعم من الإدارة ومدربي الفئات السنية . واستغرب متابعين من أسلوب الديلمي الذي بدلا من أن يكون عامل مساعد للفريق الأول ويسعد بأن هولاء اللاعبين هو من اكتشفهم خصوصا انها المرة الأولى منذ خمسة وعشرين سنة يتواجد لاعبين قادرين على إفادة الفريق الأول تحت قيادة الديلمي ف الديلمي طوال فترة قيادته لفريق الناشئين خلال خمسة وعشرون عاما لم يقدم للفريق الأول أي مواهب أو لاعبين استفاد منهم النادي عدى لاعب واحد وهو محمد الجمل بحسب إفادة فنيين ولاعبي خبرة ومتابعين للشأن الجيلاوي. ويعيش اللاعبين الخمسة في أجواء نفسية سيئة وتردد بين تحقيق طموح اللعب للفريق الأول وترك الديلمي المدرب الذي له فضل عليهم ولا يريدون أن يتركوه إلا بموافقته.